دبي تتهم مواطنين من كازاخستان وتاجاكستان باغتيال المتمرد الشيشاني سليم يامادايف مادي أزانوف
17/04/2009
صورة لسليمان يامادايف.
(
www.vesti.ru)صرح قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم أن التحقيقات في اغتيال سليم يامادايف توصلت إلى الاثنين الذين قاما باغتياله وهؤلاء الذين قاموا بتعينهما. يامادايف متمرد شيشاني سابق أصبح فيما بعد قائد الكتيبة "فوستوك" الروسية، وحاصل على ميدالية بطل روسيا. وجهت الاتهامات إلى مواطنين من روسيا، وكازاخستان، وتاجيكستان، وإيران في جريمة الاغتيال، ومن بين المتهمين أحد ممثلي البرلمان الروسي.
حسب شرطة دبي، حيث كان يامادايف يقيم عندما تم اغتياله في 28 مارس، فقد حددت التحقيقات المعتدين وهم الإيراني مهدي لورنيا، والطاجيكي مقصود جان، والكازاخي سلمان كيمائف، والروسيين زليم خان مازايف وتوربال كيمائف. وقد نفى الفريق تميم أن تكون إيران أو جواسيس إيرانيين وراء عملية الاغتيال.
لم يذكر المسؤولون عن فرض القانون من الذي قام بالفعل بقتل يامادايف. لكن التحقيقات حددت الشخص الذي يعتقد أنه أمر بالعملية على أنه آدم ديلمخانوف، أحد المساعدين المقربين وأقرباء الرئيس الشيشاني رمضان قادروف، والذي يمثل الشيشان في مجلس النواب الروسي. تعتقد الشرطة أن ديلمخانوف استخدم حارسه الشخصي لتمرير مسدس مطلي بالذهب داخل حقيبة دبلوماسية ومن ثم إلى القتلة.
وقد اعتبر ديلمخانوف الاتهمات استفزازية وهدد برفع دعوى ضد شرطة دبي. ويحظى ديلمخانوف بدعم الرئيس الشيشاني رمضان قدريوف، الذي اعتبر الاتهامات ضد مساعده على مستوى الاتهام الشخصي له. ورد قدريوف بإدعاء أن يامادايف كان متورطاً في مقتل والده، الرئيس الشيشاني السابق أحمد قدريوف، الذي اغتيل بقنبلة خلال احتفالات يوم النصر في غروزني عام 2004.
ورداً على الاتهامات المتزايدة، عرضت شرطة دبي إشراك فريق دولي من المحققين، لكنها تقف وراء الادعاءات ضد المتهمين. وادعى الفريق تميم أن شرطة دبي لديها أدلة دامغة ضد كل المتهمين في عملية الاغتيال. وقال الفريق تميم، "ليس لدينا شك في أن هذه الجريمة منتج شيشاني. إنها جزء من صراع داخلي على السلطة في جمهورية الشيشان امتد خارج حدودها. لن تمنح أي حصانة لهؤلاء الذين خططوا أو نفذوا الجريمة، وننوي ملاحقته [ديلمخانوف] من خلال الإنتربول للقبض عليه."
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في كازاخستان إرنور يولاي إن المحققين الجنائيين هناك يبحثون فيما إذا كان سلمان كيمائف مواطن كازاخي.